موقع مهارتي | أضف خبر | أضف رابط | التسجيل في المسابقة  | بحث في الصفحات  
مشاركات جديدة    .   كيف تحقق أهدافك   الكاتب  امير سليمان   .   كيف تحقق أهدافك   الكاتب  kald kald   .   بعض اسرار العقل الاواعي وكيفيه برمجته   الكاتب  نوراني   .   بعض اسرار العقل الاواعي وكيفيه برمجته   الكاتب  مصطفى حامد الكحلي   .   أساليب تربوية   الكاتب  أهدى   .   دورة المتشابهات   الكاتب  أهدى   .   طلب وسام   الكاتب  sara7899   .   دورة المتشابهات   الكاتب  Ali2035   .   تهنئة   الكاتب  أهدى   .   تهنئة   الكاتب  صحفيه بالعلميه   .   

هدى العقيلي  صفحة عامة

مرحبا بك يا  عدد الزوار 37857    التقييم     4.6 سجل زواري
 دوراتي
مجموعاتي التي أديرها
دورات ملتحق بها
رسالتي وأهدافي
همي الأعظم هو رضا رب العالمين وتحقيق هدف الخلقة والوجود.
لم يتم كتابة أهداف

الانتقال إلى مركز التخطيط
مقياس الشخصية
اختبار قياس درجة الطموحطموح جدا
اختبار مقياس النجاح لديكراض بنصيبك في الحياة
اختبار الثقة في النفسواثق مع الميل لعدم المخاطره
إجادة العلاقات الإنسانيةمتميز في العلاقات الإنسانية
اختبار الذكاء اللفظيذكاؤك اللفظي متميز
اختبار الذكاء المرئي - البصري -متميز جدا
الذكاء المنطقيمتميز
ما مستوى ذكائك الإبداعي ؟متميز جدا
مهارة الحوار الجيدمحاور بارع
قياس مهارة التفكير الناقدمتميز في التفكير الناقد
روابط أنصح بها
الموضوع
قُـــلْ إِنَّمَـــا أَعِظُكُـــم بِوَاحِـــدَةٍ
8/24/2014 3:02:02 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا } (سبأ/46 (


(قل) يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجميع الناس وأبلغهم رسالة من الله تعالى واستعمال (قل) للتأكيد على كون متعلقها مما أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بتبليغه للناس ، وإن كان كل القرآن هكذا، (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) (النحل/44) إلا ان استعمال (قل) يعني الاهتمام بالقضية الملقاة وإيصالها إلى الناس .
ولإعطاء هذه القضية زخماً من التأثير الواسع في المجتمع فقد أمر (صلى الله عليه وآله) أن يبلغ هذه الرسالة على نحو الموعظة (أعظكم) ولا يكتفي بمجرد ابلاغها لهم على أي نحو كان، والوعظ (هو التذكير بالخير فيما يرقُّ له القلب) كما في المفردات عن الخليل ، فالمراد اختيار الطريقة الرقيقة الشفيقة الرحيمة التي تتجاوز الأُذُن وتدخل القلب وتدفعه إلى التسليم بها لتحقيق الخير والصلاح لكم .
وللتأكيد على أهمية هذه القضية وتركيز النظر عليها فقد عُبّر عنها بأداء الحصر ) إنمّا) وتأكيدها بكلمة (واحدة) أي لا ثانية لها إن أخذتم بها تحققت الغاية ووصلتم إلى الهدف واستقمتم على الطريق الصحيح، لأن الفرد والأمة إن لم يأخذوا بهذه الوسيلة ورضوا بأن يكونوا  في غفلة وفي سبات وفي جهل وعمى فإنهم يتخبطون ويقعون بأيدي اللصوص وقطاع الطرق من شياطين الإنس والجن .
والقضية بسيطة منسجمة مع الطبيعة البشرية ومع الفطرة،لكنّها واسعة بسعة حاجات الانسان وطموحاته ومشاكله حاصلها: أيها الناس إنكم في كل حقيقة تريدون البحث عنها وفي كل موقف تريدون اتخاذه، وكل مشروع تودون الاقدام عليه ، وفي كل محنة تنزل بكم وكل مشكلة تعجزون عن حلها وكل كارثة تحيط بكم وكل قضية تقلقكم لا حلَّ لكم ولا علاج إلا بواحدة، وذلك بأن (تقوموا) وتنهضوا وتتهيأوا وتستيقظوا وتكونوا على أهبة الاستعداد لأي شيء للرجوع إلى ربكم والتسليم لأمره ، والالتزام الكامل بما يريده الله تعالى منكم، وتكسروا أغلال الهوى والتعصب والجهل والميول .
وان يكون قيامكم ونهضتكم خالصاً ) لله) تعالى وليس اتباعاً لأهواء أو ميول أو عواطف أو تعصبات وتحزبات أو لنيل مغانم دنيوية أو تحت مؤثرات من صنع البشر .
والمطلوب من هذه النهضة إعمال الفكر (ثم تتفكروا) في القضية المقصودة وفي الآية دلالة على أهمية الفكر والتفكير العقلاني المتحرر من اغلال التعصب والهوى فإن مثل هذا الفكر الحر هو حجر الأساس في بناء الهداية والكمال ومفتاح الوصول إليهما ، ولإنجاز كل مشروع اجتماعي أو علمي أو سياسي أو اقتصادي ونحو ذلك .
وهذا التفكر يكون مقدمة لمعرفة ما يتطلبه الأمر الإلهي في تلك القضية والتسليم التام لما يريده الله تعالى منك فتأتمر بأمره وتنتهي بنهيه ، وقد اطلقت الآية التفكير فلم تقيّده بماذا لكي تجعل هذه القاعدة عامة لكل قضية ولكل مسألة ابتداءاً من القضية المحورية الكبرى وهي التوحيد والإيمان بالله تعالى والمعاد يوم القيامة (إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) (سبأ/46) عندما يخاطَبْ المشركون والكافرون بهذه الآية ، إلى قضية النبوة والرسالة للمنكرين لها  إلى سائر القضايا الحياتية الأخرى الصغيرة والكبيرة .
وليكن قيامكم ونهضتكم (فرادى) أي مع أنفسكم لكي تخلوا بربكم وتنفتحوا عليه ويكون ادعى للتأمل والتفكر ، واتخذوا أيضاً شخصاً اخر (مثنى) أي اثنين اثنين ليكون رفيقا لكم وناصحا ومرآة (المؤمن مرآة المؤمن) فيعينك على التعرف على اخطائك وعيوبك وتستشيره فيما ينبغي فعله ويعينك على الخير ، وتجنبوا الانسياق وراء العامة وكثرة الناس مما يعرف بالسلوك الجمعي وقيل فيه (حشر مع الناس عيد) فان هذا الانسياق مذموم ويوردك مواطن الهلكة والبوار لأنه انفعالي عاطفي يسيره اهل المكر والخديعة والباطل (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ) (الأنعام/116)  (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) (يوسف/103) (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ) (يوسف/106)
وهذه العناصر الثلاثة التي تُفهم من الآية كفيلة بصنع البيئة المناسبة للتكامل والتي تأخذ بيد الانسان نحو الكمال وقد جمعها الامام محمد الجواد عليه السلام بقوله : (المؤمن يحتاج الى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه) ، فالواعظ من نفسه ثمرة القيام فرادى والقبول ممن ينصحه ثمرة القيام مثنى فالتوفيق من الله ثمرة القيام لله ، وهذه القاعدة التي يقدمها الله تعالى هدية لنا من خلال كتابه الكريم هي البداية الصحيحة لكل مشروع ، وتقيّم من خلالها كل حركة أو دعوة ، وتواجه بها كل مشكلة ، اما اتخاذ المواقف الارتجالية والانفعالية العاطفية فهو فعل غير منتج .
فلنغتنم هذه الهدية الالهية المباركة في كل حياتنا خصوصاً في وقت الأزمات والمحن كالتي تمر بها البلاد اليوم حيث يعيث فيها الإرهاب الاعمى فساداً وقتلاً وتشريداً وإجراماً ، فقبل أن نلهث وراء هذا وذاك ونستجدي منه النصرة والعون وهو يزيدنا اذلالاً وإهانة ، علينا ان ننتفض على أنفسنا وأهوائنا لأن الأغلب غفلوا عن الله تعالى ونسوه تبارك وتعالى فأنساهم الله أنفسهم وتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحققت النتيجة التي حُذّر منها كقول الامام علي الرضا (عليه السلام) (لتأمرُنَّ بالمعروف ولتنهُنَّ عن المنكر ، أو ليستعملنّ عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم) ، فهذا هو سبب تسلّط الأشرار الارهابيين والمجرمين .
فلا وسيلة لنا ولا حل ينجينا إلا بواحدة وهي أن ننهض لله وفي سبيل الله ونرجع إلى الله تبارك وتعالى

 


التعليقات
الكاتبالتعليقاتحذف
8/24/2014 3:05:05 PM
هدى العقيلي


بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا} (سبأ/46)
إضافة تعليق
جديد الأخبار

نصــائح مركّــزة فـي بنـاء الشخصيـة19 عرض
قُـــلْ إِنَّمَـــا أَعِظُكُـــم بِوَاحِـــدَةٍ1 عرض
شرف الانتساب إلى الله تعالى وخلود المنتسب إليه2 عرض
تمارين خاصة في استرخاء الأعضاء9 عرض
عالج الغيبة بالتصوير الباطني14 عرض
سلسلة ثقافة الحياة _ تحميل2 عرض
هذا جند من جنود الله !!!1 عرض
عشرون قاعدة لاستثمار الوقت3 عرض
كيف تكسب قوة الشخصية4 عرض
حادث مروّع - تفحيـــط فكـــري0 عرض
10 قواعـد للنجــاح في الحياة0 عرض
تَـعَـرَضُـــــواْ لِـنَـفَـحـــاتِ رَبِّـكُـــم0 عرض
يوم عرفة ... يوم التوبة العالمي0 عرض
poem _Monologues0 عرض
لمن أراد الخروج من محاق النفس0 عرض
12
زوار في 24 ساعة الماضية
من أنا
 هدى العقيلي
 العراق
و تحسبُ أنكَ جرمٌ صغير * * * * * * * * وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ * * * * * * * *
بريدي الإلكتروني
تحرير معلوماتي
الأصدقاء
الأكثر نشاطاً
أعضاء قاموا بالإختبار
مشاركاتي
تعليقاتي على الأهداف
أكثر خمس أهداف تعليقاً
أكثر خمس أهداف تقييما